جامع البنية
جامع البنية
اذا كان لديكم معلومات اخرى عن هذا المسجد نرجو ان ترسلها هنا


اسم المسجد:جامع البنية

المكان: بغداد ـ الكرخ ـ منطقة العلاوي ـ مجاور كراج العلاوي

سنة التأسيس وتمويل البناء: شيد الجامع عام 1974م ، على نفقة الحاج محمود جاسم البنية ، وافتتح يوم جمعة الموافق 31/5/1974م .

المساحة وعدد المصلين: تبلغ مساحته الكلية (5000م2) ومساحة الحرم ( 26م × 14م ) ويستوعب لحوالي (3000 مصلِّ).

مكونات المسجد:

*  للمسجد مئذنة بارتفاع (55م) تقريباً وهي مثمنة الشكل بقطر (3م) ومغطاة بالكاشي الكربلائي الأزرق.

* أما قبة الجامع فهي بيضوية الشكل بقطر (25م) وبارتفاع (36م) ومغطاة ايضاً بالكاشي الكربلائي الأزرق وعليها النقوش القاشانية.

* كما يحتوي على منزل للإمام والخطيب ملحق به وعدد من الغرف لإدارة المسجد وحديقة وحرم خاص للنساء ومغسل للأموات.

* للمسجد معهد إسلامي ملحق به وسكن لطلبة المعهد أيضاً .

* وفيه قاعة لإقامة مجالس العزاء والتأبين ملحقة بالمسجد.

* هناك العديد من الدكاكين والموقوفة للمسجد.

نشاطات المسجد:

* من اشهر مساجد بغداد بل العراق في تنظيم مسابقات حفظ القران الكريم، حيث يشهد المسجد حضور المتسابقين من كافة محافظات العراق.

* بالاضافة الى اقامة دورات تحفيظ القران الكريم، حيث يخرج المسجد قرابة (150 طالب وطالبة) كل عام من مختلف الأعمار.

* إقامة المحاضرات الدينية والتوعية بالفقه الإسلامي واستضافة العديد من رجال العلم كامثال الداعية محمود غريب المصري ومحاضراته ضد الالحاد حيث عين إماماً وخطيباً للجامع وغيرهم من كبار العلماء في العراق او الذين سكنوا العراق.

* تقديم المساعدات المادية والاغاثية للعوائل الفقيرة والمتعففة، خصوصاً وان اغلب سكان تلك المنطقة من ذوي الدخل المحدود وقد ابتليت بكثرة التفجيرات عقب الاحتلال مما خلف العشرات من عوائل الشهداء.

العقبات التي واجهت المسجد منذ بنائه: 

* في 23 ـ شباط ـ 2006م، تعرض الجامع إلى أعمال عنف وتخريب الحقت اضرار مادية بالمسجد أدت إلى إغلاقه .

* في نيسان 2007م ، أعيد افتتاح الجامع

 

عدد المصلين قبل الاحتلال: يصل عدد المصلين في صلاة الجمعة إلى (1000مصلِّ) وفي الفروض اليومية إلى (100 ـ 150 مصلِّ)

عدد المصلين ألان: لا يتجاوز عدد المصلين في صلاة الجمعة الى ( 300 مصلِّ) وفي الفروض اليومية بين ( 20 ـ 40 مصلِّ)

وضع المسجد ألان: مفتوح وتقام فيه الصلاة فقط

حراس المسجد:

من شهداء المسجد:

أي معلومات أخرى نشرت في الكتب أو الوسائل الإعلامية:

يقع هذا الجامع قي جانب الكرخ مقابل محطة السكك وبالقرب من المتحف العراقي وكذلك بالقرب من المطار المدني القديم الذي سمي بمطار المثنى.

شيد هذا الجامع الحاج محمود بن جاسم بن أحمد البنية من فخذ المهدية من عشيرة العبيد. (هذه المعلومات منقولة عن الكراس الذي طبع بمناسبة افتتاح الجامع في 31/5/1974م في صباح الجمعة الساعة العاشرة).

لقد اتجهت نية هذا الرجل المحسن إلى بناء جامع فخم في هذا المكان المهم الذي يقع وسط بغداد وعلى ملتقى الطرق الرئيسية في بغداد ثم اتجهت نيته إلى تكليف مكتب هندسي ذي خبرة عمرانية لوضع التصاميم التي تفي بالأغراض المشار إليها ووقع اختياره على المهندس قحطان المدفعي فوضع التصاميم والخرائط التفصيلية وأشرف على تنفيذها وقد قام المهندس بهذه الأعمال بشكل يدعوا للفخر والإعجاب فكان الجامع انجازا رائعا ، وتولى المرحوم هاشم الخطاط كتابة الآيات القرآنية الكريمة لتزيين جدران الجامع والقبة فأبدع في خطوطها وتراكيبها وفي الزخارف السقفية لقبة الجامع ومحرابه ومئذنته. إن ما تضمنه الجامع من خطوط وزخارف ونقوش مدين لعبقرية السيد هاشم الخطاط وستبقى أثرا من آثاره الخالدة.

لقد كان المرحوم الحاج محمود البنية حريصا كل الحرص على أن يكون الجامع عراقيا صميما من حيث طابعه العام وهيئته ومواد بنائه وزخارفه، ولم تدخل في بنائه من المواد الأجنبية سوى الحديد والمواد الكهربائية التي تم تجهيزها بكاملها من السوق المحلية. أما بقية المواد فهي عراقية ومحلية فقد جلب الحجر الأبيض المستعمل في البناء من الموصل وتم تقطيعه وصقله ونقشه في ساحة العمل وجهز الإسمنت والطابوق من المعامل العراقية وصنع الكاشي المزخرف والمزجج  في معمل السيد إبراهيم النقاش في كربلاء والكاشي الاعتيادي في معمل السيد طه السيد أحمد واختير السجاد من معمل السجاد العراقي.

ولغرض رعاية الجامع وإدامته والإنفاق على مستلزماته فقد أوصى المرحوم الحاج محمود البنية بموجب حجة شرعية صادرة من المحكمة الشرعية في الكرخ بثلث ما يملك لتصرف على الجامع وملحقاته.

ولقد تم هيكل الجامع والحاج محمود البنية على قيد الحياة فوافاه الأجل يوم الجمعة الأول من ذي القعدة سنة 1391هـ الموافق 17 كانون الأول سنة 1971م وقد دفن بجوار الحرم من الجهة الغربية وفوق القبر قبة بديعة للغاية.

وبعد وفاته رحمه الله قام أولاده الثلاثة الحاج عبد الوهاب والحاج عبد اللطيف والحاج سعدون بتنفيذ وصية والدهم لإكمال هذا الجامع الفخم.

شيد الجامع وملحقاته على أرض مساحتها خمسة آلاف مترا مربعا منها ألفان وثلاثمائة وعشرون مترا مربعا . ومنها ألف ومائة متر لبناء الجامع وأربعمائة وخمسة وسبعون مترا خصص للطارمتين الجانبية وألحقت قاعة واسعة تبلغ مساحتها مائتين واثنين وستين مترا مربعا تقوم فوقها صفوف المعهد الإسلامي وغرف النوم المخصصة للطلاب كما وألحق بالجامع دار الإمام والخطيب وقد أحيط جانبا الجامع بمجموعتين من الدكاكين توقف إيراداتها للجامع.

إن حرم الجامع مربع الشكل طول ضلعه (26مترا) وارتفاعه (14مترا) تقوم فوقه القبة التي تستند على أربعة أعمدة مثمنة الشكل قطر العمود منها متر واحد.

ويبلغ ارتفاع القبة (36مترا)، أما قسمها البارز فوق سطح الجامع فيبلغ ارتفاعه (5و18مترا) ويضم حرم الجامع محرابا في غاية الفخامة والروعة وكذلك المنبر كما يوجد مصلى خاص للنساء له سلم من الخارج وللحرم ثلاثة أبواب الأول من الغرب بالقرب من المنارة وبالقرب من المنارة قبة صغيرة دفن فيها (المرحوم محمود البنية) والثاني من الشمال والثالث من الشرق.

وتمتاز قبة الجامع بطراز خاص تشبه البيضة وقد استدلت النقوش القاشانية المعتادة بكتابة كوفية تتكرر فيها جملة (لا اله إلا الله) ست عشرة مرة وقد اتخذت أحرفها زخارف طولية الشكل تنتهي قريبا من أعلى القبة حيث تتكرر كتابة البسملة بخط مزخرف.

أما داخل القبة فقد زينت بالآيات القرآنية الكريمة والزخارف العربية الجميلة وزينت جدران الحرم بالزخارف المغربية البديعة ورصعت بأسماء الله الحسنى وبعض الآيات القرآنية.

أما المنارة فهي تمتاز بارتفاعها الذي يبلغ (55 مترا) وبحوضها المبتكر الذي يرتفع عن سطح الأرض بـ(44 مترا) وقد شيدت مثمنة الشكل بقطر يبلغ ثلاثة أمتار. أما جدران الجامع الخارجية فقد زينت بالآيات القرآنية محفورة على الحجر المستعمل في البناء بشكل بارز وهي بخط الثلث يبلغ طولها (130مترا) بارتفاع (20و1 مترا) للسطر الواحد كما زين السياج الخارجي  للجامع بسطر من الآيات القرآنية منقوشة على الكاشي من وجهي السياج الداخلي والخارجي وتبلغ طول الكتابة (165مترا) وارتفاع السطر الواحد (40 سنتمترا).

وفي وسط الجامع حديقة جميلة ويقعى مكان الوضوء والمرافق بالجهة الشرقية قرب المكتبة.

وقد تم افتتاح الجامع في العاشر من جمادي الأول 1394هـ - الموافق31/5/1974م يوم الجمعة الساعة العاشرة صباحا وقد تم افتتاحه من قبل رئيس ديوان الأوقاف الأستاذ نافع قاسم. وأول إمام وخطيب عين فيه الشيخ محمود محمد غريب المصري.

والجامع يدار من قبل المتولي الحاج عبد الوهاب الحاج محمود البنية وإخوانه.

أي صور أو توثيق عن المسجد: 

 

اضف معلومات عن هذا المسجد
الفلوجة
بواسطة : علي حسن عبيد بتاريخ : 03/07/2012
نص الاضافة :
هل توجد مسابقة قرانية لعام 2012

تنويه
بواسطة : ادارة الموقع بتاريخ : 28/05/2012
نص الاضافة :
الاخوة الافاضل زوار الموقع : اقتضى التنويه الى ان الموقع لا ينشر التعليقات التي فيها اسماء او ارقام هواتف لاعتبارات امنية

الدعاء بالرحمة للمرحوم محمود بنية
بواسطة : ziadkadum بتاريخ : 19/05/2012
نص الاضافة :
ندعو من الله العزيز القدير ان يسكن المرحوم محمود البنية فسيح جنانه ويرحمه ويرحمنى معه ان شاء الله رب العالمين وان يقتدوا الناس بالاعمال الصالحه التي قام بها المرحوم محمود البنية والله يوفق الجميع

g
بواسطة : لا تنسونا من صالح دعائكم و لكم مثله بتاريخ : 20/03/2012
نص الاضافة :
ميخالف تحطون صور من داخل امسجد و الزخارف اللي كايلين عليهة

اللهم اجعله في ميزان حسناته يوم لاينفع مال ولابنون
بواسطة : علي طه الرفاعي بتاريخ : 11/02/2011
نص الاضافة :
واتمنى ان ينحى رجال الاعمال اليوم منحى الحاج محمود ليس في بناء المساجد فحسب بل دور الايتام ولكبار السن ايضا

خير
بواسطة : عبدالله بتاريخ : 12/11/2010
نص الاضافة :
خير تعمل

جميع الحقول مطلوبة والايميل يظهر للادارة فقط
(E-mail)

الرجاء كتابة الحروف التي في الصورة .