جامع لا اله الا الله
جامع لا اله الا الله
اذا كان لديكم معلومات اخرى عن هذا المسجد نرجو ان ترسلها هنا

اسم المسجد: جامع لا اله الا الله

المنطقه: بغداد ـ حي الجهاد ـ 

سنة التأسيس وتمويل البناء:

المساحة وعدد المصلين:

مكونات المسجد :

نشاطاته:

العقبات التي واجهت المسجد منذ بنائه :

عدد المصلين قبل الاحتلال :

عدد المصلين الان :

وضع المسجد الآن : 

بعض الشهداء :

اي شيئ منشور عن المسجد في الكتب او الانترنيت :

صور للمسجد او اي توثيق اخر :

 

اضف معلومات عن هذا المسجد
معلومات على المسجد
بواسطة : عمر الدوري بتاريخ : 31/07/2012
نص الاضافة :
المسجد مفتوح منذ حوالي سنتين

معلومات
بواسطة : عدي بتاريخ : 08/02/2010
نص الاضافة :
تأسس المسجد بحوالي ثلاثة سنوات قبل غزو الاحتلال للعراق، تبرعت في بنائه امراة من اهل السنة والجماعة في ميراثها في بناء المسجد ولما لم تكفي اموالها في انهاء البناء تبرع احد المواطنين ويقال ان اسمه ابو ابراهيم ببناءه بعدأن حاول اطراف في المنطقة تحويله الى حسينية رغم انه قد سجل لدى ديوان الاوقاف انذاك ، وتعهد انه سيتبرع بما بقي ويكمل بناءه حتى لو اضطر الى بيع سيارته او اغراض بيته،يتكون المسجد من حرم كبير نسبيا وحرم نساء وغرفة للامام بجانب حمامات الوضوء فضلا عن منزل للامام والخطيب واول امام عين في المسجد كان اسمه الشيخ محمد السامرائي، الجامع بدون منارة او قبة. العقبات التي واجهت المسجد تمثلت في مقتل معظم مصليه من الشباب وهؤلاء تعهدوا ببنظافة وحمايةالمسجد فضى عن الاذان واحيانا كانوا يأمون المصلين. وهؤلاء هم العمود الفقري للمسجد وبدونهم تزعزعت الامور كثيرا فهؤلاء الشباب بفضل الله كانوا سببا في توافد الناس الى المسجد لالتزامهم وغيرتهم وحماساتهم المنقطعة النظير. ومنهم الشهداء طالب وحسن وابراهيم وقيس وعماد. كان المسجد في صلاة الجمع يضم كثر من 500 مصلي اما الصلاة العادية فكان عدد المصلين يتراوحون بين ثلاثة واربعة صفوف. عدد المصلين الان صفر

معلومات عن الجامع
بواسطة : alrashedpupil بتاريخ : 21/11/2009
نص الاضافة :
الاخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بارك الله فيكم على هذا الجهد المبارك العظيم اسال الله تعالى ان يجعله في ميزان حسناتكم يوم القيامة انا من مصلي جامع لا اله الا الله في حي الجهاد تم تاسيس الجامع عام 2000م وكان لشباب الدعوة المباركة حضور متميز من يوم افتتاحة وكان الشباب قائمين بالمسجد من الاذان والامامة الى التنظيف والصيانة وبعد الاحتلال ودخول المحتلين الى بغداد الحبيبة لم يترك شباب المسجد مكانهم وكانوا مرابطين فيه طيلة ايام الحرب يذكرون الناس بالله عندما يشتد القصف ويؤون الفازع المنهم والخائف وليس عندهم غير الدعاء والتضرع الى الباري عز وجل ان يسلم ويثبت - والحقيقة تقال ان هذه الايام كانت من خير الايام التي تقربنا الى الله فيها- ثم بعد الاحتلال ازدادت الدعوة الى الله نشاطاً وكان لشباب الدعوة دور متميز في اغاثة اهل المنطقة واعانة المحتاج وكذلك الدعوة الى الله عز وجل حيث كانت للشباب مشاريع في استقطاب شباب المنطقة الى المسجد ولكن هذا الوضع لم يكن يريح اصحاب القلوب الحاقة من المفسدية والقتلة من ما يسمى بجيش المهدي حيث بعد الاحتلال بسنتين تقريبا بدات عمليات الاغتيال فستشهد من شباب المسجد كل من الاخ طالب السوداني لانه كان شيعي ثم صار على منهج اهل السنة والجماعة والاخ ابو سارة لانه صاحب هدي ظاهر على سنة النبي صلى الله عليو وسلموكذلك الاخ عبير ابو محمد حيث دخلوا عنوه الى بيتة ولكنه قاومهم من سطح البيت وبعد ذلك استطاع الاوغاد ان يضفروا بزوجته واطفاله وبناته فهددوه بعرضه وبعد مفاوظات سلم نفسه لهم على ان يتركوا اهله فاخدوه في سياراتهم وبعد يومبن وجدوه قتيلاً وعلى جسده اثار التعذيب ضاهرة والى الله المشتكى ورغم ذلك بقي شباب المسجد في المنطقة مرابطين في مسجدهم حيث كانوا يأمنون الحماية للمصلي في الصلوات المفروضة الخمسة ببنادق الكلاشنكوف البسيطة وغير مهتمين لما تؤول اليه الامور وهنا استمر مخطط الغدر حث كانت خطتهم اضعاف المسجد من خلال اغتيال شباب الدعوة فتم اغتيال الاخ قيصر وهو من خيرة الشباب الذين دافعوا عن بيت الله تاركا ورائه زوجة وطفلة لم تتجاوز الشهرين من عمرها وفي هذه الايام النحسات خرج شباب الدعوة من المنطقة خوفا من غدر الغادرين الذين لا يستطيعون ان يواجهوا وجها لوجه ولم يبق في المسجد غير اشبال الدعوة الذين ابى اهلهم ان يخرجوا من المنطقة وكذلك كان من المستبعد ان يتم اغتيال من لم يتجاوز الثامنه عشر من عمره فكان البطل الهمام الفارس الشهم الاصيل الذي تربى على مائدة كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم الاخ الحبيب العزيز الشهيد عماد الخزرجي الذي لم يتجاوز الثامنه عشر من عمره يث كان هو وحدة في هذه الايام التي استحر فيها القتل يفتح المسجد في اوقات الصلاة كلها وهو من يقوم بالاذان فيه وتنظيفه وحراسته ولكن كان الغادرون يتربصون به الدوائر حيث تربصوا به وهو خارج الى مدرسته وحاولوا خطفة بالقوة ولكن هو قاومهم حتى اضطروا الى صابته برجله بطلق ناري ثم اخذوه بالسيارة ووجد بعد يومين شهيدا وعلى جسده اثار تعذيب شديدة اسال الله ان يشفعني فيه يوم القيامة بعد هذه الحادقة وقد عانت في منتصف عام 2006 تم اغلاق المسجد بسبب عدم وجود امام وخطيب وكذلك عدم وجود مصلين يصلون فيه حيث تم تهجير جميع العوائل التي كان فيها احد يصلي في المسجد او حتى ان كان سنيا فقط ولازال المسجد مفقلاً يشكوا الى الله ظلم الظالمين وانا لله وانا اليه راجعون عذرا لعدم كتابة رقم الهاتف لدواع امنية مع التقدير

جميع الحقول مطلوبة والايميل يظهر للادارة فقط
(E-mail)

الرجاء كتابة الحروف التي في الصورة .