د. عائض القرني يدعو لميثاق تعايش بين الطوائف الإسلامية
اخبار
د. عائض القرني يدعو لميثاق تعايش بين الطوائف الإسلامية
اضيف بتاريخ : 02/02/2010

د. عائض القرني يدعو لميثاق تعايش بين الطوائف الإسلامية

موقع المسلم:

دعا الشيخ د. عائض القرني إلى صياغة ميثاق للتعايش الطائفي يشارك فيه علماء ومفكرون من كافة المذاهب الإسلامية، لينص على منع التعرض بالسب أو الشتم للرموز الدينية ابتداء من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم -وعلى رأسهم أبو بكر وعمر رضي الله عنهما- وحتى رموز السنة والشيعة وغيرهم من الطوائف المعاصرة.

وقال الداعية السعودي في مقال نشرته صحيفة "سبق" الإلكترونية اليوم الأحد إن هدف الميثاق هو أن "تعيش طوائف الإسلام بسلام، وتخرج من نفق الفرقة والسب والشتم، وتنهي ملف التحرش والاستعداء والكراهية، وبذلك نكون أنجزنا مشروعا مباركا يقضي على الفتنة في مهدها ويطفئ نار العداوة قبل اشتعالها".

ودعا الشيخ القرني مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني إلى صياغة هذا الميثاق بمشاركة علماء ومفكرون من كل طوائف الإسلام. وعرف الميثاق المقترح بأنه "وثيقة ينشرها الإعلام والدعاة والخطباء والمفكرون والكتاب بكل وسيلة، ليفهمها مثيرو الشغب وعشاق الإثارة الذين لا يفكرون في العواقب"، لافتا إلى أن هذا الميثاق "لا يعارض بيان الحق وعرض الأدلة، فتقديم المنهج الصحيح ليس معناه سب المخالف ولعنه وتجريمه وتجريحه".

وينص ميثاق التعايش الطائفي -بحسب القرني- على مناقشة الخلاف بين الطوائف في دوائر مغلقة بين العلماء وحملة الفكر، بعيدا عن العامة والغوغاء، وتُعقد لقاءات للتباحث والتشاور بين رموز هذه الطوائف تحت مظلة التفاهم والحوار وسماع الحجة وطلب الإنصاف والبحث عن الحقيقة.

وأكد القرني في طرحه: "لسنا مكلفين ولا غيرنا بجر المخالف بسلاسل الحديد ولا ضربه بالسوط ليعلن موافقته لنا، قال تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم: (أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ)".

وأردف قائلا: "ففي القرآن والسنة بيان للحق، وتوضيح للمنهج السليم، ودعوة بالحكمة والموعظة الحسنة، والذين يسبون الرموز يشغلون أنفسهم عن رسالتهم، ويدخلون المجتمع في دوامة من اللغط والضوضاء والقيل والقال".

وتأتي هذه الدعوة فيما تشتعل الأوساط الخليجية خاصة في المملكة السعودية بجدل أثاره الشيعة في أعقاب خطبة للشيخ محمد العريفي وصف فيها المرجيعة الشيعية علي السيستاني بأنه "شيخ كبير زنديق فاجر". ورغم أن القول كان في معرض شرح تاريخ المتمردين الحوثيين الشيعة الذين لم يختاروا في الوساطة بينهم وبين الحكومة اليمنية سوى السيستاني، أثار الشيعة في المنطقة جدلا واسعا على صفحات الجرائد وفي المواقع الإلكترونية.

وامتد الجدل بعد أن منع العريفي من دخول الكويت بعد ضغوط النواب البرلمانيين الشيعة على وزارة الداخلية.

وأغضبت هذه القرارات المسلمين السنة خاصة وأن الأئمة من الشيعة المعروفين بسبهم لصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وزوجاته الطاهرات، لم يمنعوا من دخول البلاد.

ويتمركز الشيعة في المملكة العربية السعودية بالمنطقة الشرقية الغنية بالنفط، والمحاذية للبحرين والكويت وجنوب العراق.

اضف تعليقك
لا توجد اضافات
جميع الحقول مطلوبة والايميل يظهر للادارة فقط
(E-mail)

الرجاء كتابة الحروف التي في الصورة .

 


Warning: mysql_free_result(): 76 is not a valid MySQL result resource in /home/masajedi/public_html/coment.php on line 206
واقرأ ايضاً